الأربعاء، 14 أكتوبر 2009
الأحد، 11 أكتوبر 2009
نتائج انتخابات الجامعة والتطبيقي
قائمة المستقبل تحافظ على اتحاد التطبيقي حوالي 700 صوت, والائتلافية في جامعة الكويت تتجاوز 6000 صوت لأول مرة منذ تأسيسها في صيف 1977.
نتانج التطبيقي:
المستقبل 3045
المستقله 2368
الوحدة 383
الوسط 98
التغيير 4
نتائج الجامعة:
الائتلافية ٦٠٥٠
المستقلة ٤٠١٧
الوسط ١٦٨٠
الإسلامية ١٢٨٥
نتانج التطبيقي:
المستقبل 3045
المستقله 2368
الوحدة 383
الوسط 98
التغيير 4
نتائج الجامعة:
الائتلافية ٦٠٥٠
المستقلة ٤٠١٧
الوسط ١٦٨٠
الإسلامية ١٢٨٥
الخميس، 8 أكتوبر 2009
عاجل: 452 مقابل 4 ثقة "مستقبل" التطبيقي
خاص والآن: يبدو أن انتخابات الاتحاد العام لطلبة التعليم التطبيقي والتدريب تجري باتجاه انتصار جديد لقائمة "المستقبل الطلابي"، رغم محاولات منافستها "المستقلة" إعادة تشكيل التحالفات القبلية لصالحها وعقد شراكات انتخابية تحت اسم "الائتلافية" ولكن هذه المرة في التطبيقي! حيث أن "المستقبل" نالت ثقة الجمعية العمومية العادية على تقريرها المالي والإداري بأغلبية 452 واعتراض 4 فقط حسبما ورد للمدونة.
مع جانب آخر نجح الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - مجددًا - في تأكيد استقلالية وقوة القرار الطلابي، وتراجع الإدارة الجامعية من جديد، وتراجعاتها نتاج اتخاذها قرارات خاطئة في أول مقام، حيث أعلن الاتحاد عن تأكيده إقامة الانتخابات في موعدها يوم الأحد المقبل، بالتزامن مع انتخابات اتحاد التطبيقي، وأن قرار إدارة الجامعة تأجيل الأنشطة قد يسري على روابطها وجمعياتها الطلابية التي تتبعها، ولكنه بأي حال من الأحوال لا يسري على الإرادة الطلابية الممثلة بممثلهم الشرعي والمنتخب سنويًا.
إذن نحن في انتظار انتخاباتين مميزتين في "الجامعة" و"التطبيقي"، اللذان يقود اتحاديهما الآن "الائتلافية" و"المستقبل الطلابي" الممثلتان للتوجه المحافظ المعتدل والمتحالفتان بالترتيب مع "الاتحاد الإسلامي" و"الأفق الإسلامي" المقربتان لجمعية إحياء التراث الإسلامي السلفية، وهي تجربة مثيرة للاهتمام، حيث يبدو أن الطلبة نجحوا بما فشل به الكبار و ... المشايخ! وإن "الأحد" لناظره قريب.
مع جانب آخر نجح الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - مجددًا - في تأكيد استقلالية وقوة القرار الطلابي، وتراجع الإدارة الجامعية من جديد، وتراجعاتها نتاج اتخاذها قرارات خاطئة في أول مقام، حيث أعلن الاتحاد عن تأكيده إقامة الانتخابات في موعدها يوم الأحد المقبل، بالتزامن مع انتخابات اتحاد التطبيقي، وأن قرار إدارة الجامعة تأجيل الأنشطة قد يسري على روابطها وجمعياتها الطلابية التي تتبعها، ولكنه بأي حال من الأحوال لا يسري على الإرادة الطلابية الممثلة بممثلهم الشرعي والمنتخب سنويًا.
إذن نحن في انتظار انتخاباتين مميزتين في "الجامعة" و"التطبيقي"، اللذان يقود اتحاديهما الآن "الائتلافية" و"المستقبل الطلابي" الممثلتان للتوجه المحافظ المعتدل والمتحالفتان بالترتيب مع "الاتحاد الإسلامي" و"الأفق الإسلامي" المقربتان لجمعية إحياء التراث الإسلامي السلفية، وهي تجربة مثيرة للاهتمام، حيث يبدو أن الطلبة نجحوا بما فشل به الكبار و ... المشايخ! وإن "الأحد" لناظره قريب.
جامعة الكويت وأنفلونزا الخنازير
الآن: قال رئيس اللجنة العليا المكلفة لمكافحة وباء أنفلونزا الخنازير بجامعة الكويت نائب مدير الجامعة لمركز العلوم الطبية أ.د. عبد الله بهبهاني أن اللجنة قامت بجولة تفقدية للعيادات المختلفة في الحرم الجامعي في مواقع الخالدية والعديلية والشويخ، للتأكد من استكمال التجهيزات الضرورية لهذه العيادات ومن احتوائها على كل ما تحتاجه الظروف الصحية الحالية.

وأكد بهبهاني أن اللجنة وقفت على استعدادات المسعفين والممرضين للتعامل مع الحالات الطارئة بشكل عام والحالات التي يشتبه بكونها مصابة بأعراض الأنفلونزا، كما قامت بمراقبة الوضع الصحي من خلال هذه العيادات تحسبا لتسجيل أي حالة مشتبه بها، واللجنة ستجتمع الخميس المقبل الموافق 8 أكتوبر الجاري لمراجعة تقارير الإجراءات التنفيذية التي قامت بها إدارات الجامعة المختلفة كلا في فيما يخصها بالنسبة لبنود خطة مقاومة الوباء، والاطلاع على إجراءات وزارة الصحة وإجراءاتها بشأن الوباء من حيث انتشاره وأعراضه، وسترفع تقريرها للإدارة الجامعية في نفس اليوم وذلك لإجراء أي تعديل في التوصيات الواردة في الخطة حسب التقرير.
وذكر بهبهاني أن الاجتماع الأخير مع الإدارة الجامعية تم لإطلاع الإدارة العليا على آخر المستجدات حول الاستعدادات الحالية، والتي ستقوم بدورها بتعديل أي قرار إذا استدعى الأمر وإذا كانت الحالة الصحية مطمئنة ومستقرة ولم يتم تسجيل أي إصابات في الحرم الجامعي، مضيفا: إن الإجراءات الاحترازية قائمة وفعالة والوعي الصحي في مستوى المسؤولية والتوعية كاملة، وبناء عليه ستتخذ الإدارة الجامعة ـ بناء على التقرير ـ القرار المناسب الذي يعتمد على التقرير الفني الصادر من اللجنة.
وأضاف: نصيحتي للطلبة الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري والسمنة والربو أو أي أمراض في الجهاز الدوري والتنفسي والطالبات الحمل أن يتفاعلوا مع ما سيصدر قريبا من اللجنة أو إدارة الجامعة، حتى يتقيدوا بما سيصدر لأن هذه الفئة تحتاج إلى عناية خاصة في حالة تفشي الوباء واشتد الوباء سواء في أعراضه أو مضاعفاته لا قدر المولى عز وجل، لأن هناك إجراءات احترازية أكثر شدة مع هذه الحالات وإنما ليس في الظرف الحالي، ونعمل حاليا لتقييد أسماء وأرقام هذه الفئة لكي يكون لنا سجل في مكاتب التوجيه والإرشاد في مختلف الكليات حتى نتعرف عليهم لإعطائهم النصائح المطلوبة إذا ما استدعى الأمر، ويجب أن تحرص هذه الفئة على الدقة في إتباع الإجراءات الاحترازية في هذا الوقت.
الخميس، 1 أكتوبر 2009
"الحرة" في الجامعة و"الائتلافية" في التطبيقي !؟
علمت المدونة أن القائمة "الحرة" قررت خوض انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت/ فرع جامعة الكويت، بعد انقطاع ست سنوات من الآن، وهي قائمة مقربة من تكتل "العدالة والسلام"، ومن المتوقع أن تكون منافستها مع القائمة "الإسلامية" المقربة من "التحالف الوطني الإسلامي"، والتي كانت متحالفة مع "الحرة" قبل سنوات تحت اسم "الحرة الإسلامية الحرة".
ومن جانب آخر سجل مجموعة من مؤيدي "المستقلة" في التطبيقي اسم قائمة "الائتلافية" في الانتخابات، وذلك في محاولة للشوشرة على القواعد المحافظة في الكليات والمعاهد التطبيقية، ومحاولة التأثير على قائمة "المستقبل الطلابي" المحافظة والتي تحظى بدعم قطاع كبير من المحافظين المستقلين والمنتمين لجمعيتي الإصلاح والتراث الإسلاميتين.
ومن جانب آخر سجل مجموعة من مؤيدي "المستقلة" في التطبيقي اسم قائمة "الائتلافية" في الانتخابات، وذلك في محاولة للشوشرة على القواعد المحافظة في الكليات والمعاهد التطبيقية، ومحاولة التأثير على قائمة "المستقبل الطلابي" المحافظة والتي تحظى بدعم قطاع كبير من المحافظين المستقلين والمنتمين لجمعيتي الإصلاح والتراث الإسلاميتين.
الخميس، 27 أغسطس 2009
اتحاد المنظمات الطلابية الخليجية
(مباشر) : اختتم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة فعاليات مؤتمر الحركة الطلابية في الخليج العربي والذي كان بعنوان (نحو شراكة تخدم الأوطان) حيث المؤتمر بيانه الختامي الذي اكد اهمية بذل كافة الجهود لتأسيس (اتحاد المنظمات الطلابية الخليجية) بعد تمريره عبر القنوات الرسمية في المنظمات المؤسسة الممثلة في المؤتمر وتشكيل لجنة تأسيسية للاتحاد تقوم على متابعة قرارات المؤتمر وتنفيذ توصياته وإنشاء لجنة مشتركة تضم كلاً من الاتحاد الوطني لطلبة الكويت والاتحاد الوطني لطلبة الامارات و تكليفها بصياغة مسودة مشروع تكوين الاتحادورابعاً عقد اجتماع للجنة التأسيسية للاتحاد لمناقشة واعتماد المسودة، وذلك في موعد أقصاه 30/11/2009.

وفي هذا الاطار قال رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة أوس الشاهين ان هناك الكثير من التطلعات والآمال التي نرغب في تحقيقها من خلال الاتحاد الطلابي الخليجي والذي سيكون منبرا طلابيا جديدا ليمثل الطلبة في المحافل الداخلية والخارجية، وأثنى الشاهين على تفاعل الجهات المشاركة مبينا ان اللجنة التأسيسية للاتحاد الطلابي الخليجي بعد تشكيلها مباشرة عملت بشكل فوري من أجل الترتيب لانهاء مسودة الاتحاد حتى يتم اقرارها.
هذا وتوجه المشاركون بجزيل الشكرالى دولة الكويت ممثلة في الاتحاد الوطني لطلبتها لتنظيم المؤتمر تحت شعار: "نحو شراكة تخدم الأوطان" و على تذليل الصعوبات والعقبات،وقد شارك في المؤتمر ممثلو المنظمات الطلابية لدول الخليج العربي وهم من دولة الكويت ومن الامارات العربية المتحدة ومن المملكة العربية السعودية ومن مملكة البحرين ومن سلطنة عمان و دولة قطر، بالاضافة الى الجمهورية اليمنية.
الأحد، 23 أغسطس 2009
مظاهرة بفنزويلا ضد قانون التعليم

(الجزيرة): تظاهر آلاف الفنزويليين في العاصمة كراكاس احتجاجا على قانون جديد للتعليم يقول منتقدوه إنه يقوي من قبضة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز على الجامعات والمدارس. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في تفريق المتظاهرين. بينما سير مؤيدو شافيز مظاهرة لدعم القانون.
ويمنح القانون الجديد -الذي أقر الأسبوع الماضي- مجالس التعليم المؤيدة للحكومة عموما صلاحيات واسعة في إدارة المدارس والجامعات.
ويدعو القانون أيضا إلى نظام تعليمي يسترشد بمبادئ الثورة البوليفارية نسبة إلى الثائر اللاتيني سيمون بوليفار الذي خاض حربا ضد إسبانيا في القرن الـ19 ودعا إلى تحرير البلدان اللاتينية من الاستعمار الإسباني آنذاك. ويصف شافيز ذو التوجهات اليسارية حكومته بأنها "ثورية بوليفارية".
ويدعو القانون أيضا إلى نظام تعليمي يسترشد بمبادئ الثورة البوليفارية نسبة إلى الثائر اللاتيني سيمون بوليفار الذي خاض حربا ضد إسبانيا في القرن الـ19 ودعا إلى تحرير البلدان اللاتينية من الاستعمار الإسباني آنذاك. ويصف شافيز ذو التوجهات اليسارية حكومته بأنها "ثورية بوليفارية".
وعارضت القانون الكنيسة الكاثوليكية في البلاد، وقالت إنه سيقود إلى تقليل الاهتمام بالتعليم الديني ويحد من التزام الدولة تجاه المدارس الخاصة التي تديرها الكنسية في الأحياء الفقيرة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا